رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني
229
الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )
الدنيا بعمل الآخرة ، يقال : ختله يختله : إذا خدعه ورادعه . وختل الذئب الصيد : إذا تخفّى له . ومنه حديث الحسن في طلّاب العلم : « وصنف تعلّموه للاستطالة والخَتْل » أي الخِداع . « 1 » وفي القاموس في باب الباء : « الخَبّ : الخَدّاع الجُرْبُزُ - ويكسر - وبالكسر : موضع ؛ والخِداع ، والخُبث ، والغشّ » . « 2 » وفي النهاية : « فيه : لا يدخل الجنّة خَبّ . وامرأة خبّة ، وقد تكسر خاؤه ، فأمّا المصدر فبالكسر لا غير » . « 3 » وفي النهاية : « البرنس : كلّ ثوب رأسه منه ملتزق به من دُرّاعة أو جُبّة أو مِمْطر أو غيره » . « 4 » وفي الصحاح : « كان قلنسوة طويلة تلبسها النُّسّاك في صدر الإسلام ، وهو من البِرس بكسر الباء والنون زائدة » . « 5 » قوله : ( إنّ رُواةَ الكتابِ كَثِيرٌ ) . [ ح 6 / 133 ] في نهج البلاغة في خطبة يذكر فيها آل محمّد عليهم السلام : « هم عَيْشُ العِلْم ومَوتُ الجهل » إلى قوله عليه السلام : « عقلوا الدِّينَ عقلَ وِعايةٍ ورِعايةٍ ، لا عقلَ سَماعٍ ورواية ؛ فإنّ رواةَ العلمِ كثير ، ورُعاتَه قليل » . « 6 » وفي أواخر كتاب الروضة في خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام : « فَاعقِلوا الحقَّ إذا سمعتموه عقلَ رِعايةٍ ، ولا تعقلوه عقلَ رواية ؛ فإنّ رواة الكتاب كثير ، ورُعاته قليل ، واللَّهُ المستعانُ » . « 7 » قوله : ( كَمْ مِن مُسْتَنْصِحٍ لِلحديثِ ) . [ ح 6 / 133 ]
--> ( 1 ) . النهاية ، ج 2 ، ص 9 ( ختل ) . ( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 59 ( جنب ) . ( 3 ) . النهاية ، ج 2 ، ص 4 ( جنب ) . ( 4 ) . النهاية ، ج 1 ، ص 122 ( برنس ) . ( 5 ) . الصحاح ، ج 3 ، ص 908 ( برنس ) . ( 6 ) . نهج البلاغة ، ص 357 ، الحكمة 239 . ( 7 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 389 ، ح 586 .